تعز.. مدينة منكوبة

لم يستثن الدمار والخراب شيئاً في مدينة تعز بسبب قذائف وصواريخ الميليشيات الانقلابية. وعلى مدار أكثر من عام ونصف العام، مثلت محافظة تعز الرقم الصعب والاستثناء الأبرز على ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد عدم الاعتراف بانقلابهم، ومناوئتها له، ما عرّضها لحملة عسكرية تعد الأشرس، لم توفر لمدنييها الذين تحولوا تباعاً إلى هدف يومي للميليشيات عبر عمليات قصف عشوائية حولت تعز تباعاً إلى مدينة من ركام.

الدمار الواسع شمل كل مناطق مدينة تعز، شرقاً وغرباً، بتدمير كلي وجزئي للأحياء السكنية والمنازل وفروع المؤسسات الحكومية وللمنشآت الخاصة، ما حولها إلى مدينة أشباح.

قتل وتدمير

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت في وقت سابق أن تعز مدينة منكوبة نتيجة ما تتعرض له من انتهاكات وجرائم وقصف وقتل وقنص متواصل من قبل الميليشيات الانقلابية. كما أعلنت عن تدمير 70 في المئة من البنى التحتية في تعز، جراء استهداف الميليشيات الانقلابية لها.

وأظهرت إحصائيات حديثة أن الانقلابيين تسببوا بتدمير 38 مستشفى و152 مدرسة وحرمان 200 ألف طالب وطالبة من التعليم، كما تسببوا في إغلاق جامعة تعز وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، ما أثر على 30 ألف طالب وطالبة. ورصد تقرير حقوقي تعرض قرابة 3758 منزلاً وممتلكات عامة وخاصة لتدمير كلي وجزئي في ذات المحافظة.

كما تسببت الميليشيات في تدمير المباني الأثرية في المدينة، كالمتحف الوطني، جراء استهدافها بمدافع الهوزر والهاون، كما تضرر وبشكل كبير مبنى المحافظة، ومبنى مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، الذي يعد أكبر مؤسسة ثقافية في المدينة. قصف ممنهج بجانب ما سبق، لم تسلم العديد من المساجد من القصف الممنهج للميليشيات، منها مسجدان أثريان هما الأشرفية والمظفر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص