رئيس تحالف صعدة: الحوثيون يستعينون بمرتزقة أفارقة

توعد الرئيس اليمني عبد ربه هادي مساء أمس (الجمعة) أعضاء النواب الذين سيشاركون في اجتماع مجلس النواب اليوم بأنهم سيعرضون أنفسهم للمسؤولية الجنائية، واصفا اجتماع البرلمان بأنه غير قانوني.

 

وأشار الرئيس هادي في رسالته إلى رئيس البرلمان والنواب الذين قرروا الاجتماع اليوم بالعاصمة صنعاء تلبية لدعوة تحالف الانقلاب الحوثي وصالح إلى أن مجلس النواب قد توقف عن ممارسة مهماته بعد احتلاله من الانقلابيين. وكان المخلوع صالح قد شكل مجلساً سياسياً مع ميليشيات الحوثي أخيراً، ودعا لعقد جلسة للبرلمان اليوم.

 

من جهته، كشف رئيس تحالف قبائل صعدة الشيخ يحيى مقيت عن نقل الميليشيات الانقلابية مئات الأفارقة والأطفال من معسكرات في صعدة وعمران إلى مديرية حرض الحدودية أمس.

 

وقال «مقيت» في تصريحات إلى «عكاظ»: «المعلومات لدينا أن مجاميع كبيرة من الأفارقة شوهدوا في وسط مدينة صعدة على متن أطقم عسكرية وتحركوا نحو مديرية حرض الحدودية الذي يقود فيها المعركة العميد علي صالح الأحمر المقرب من الرئيس المخلوع»، موضحا أن هناك مراكز لتدريب هؤلاء الأفارقة وصغار السن من الأطفال المغرر بهم في مناطق جماعة وآل عمار وخولان بمحافظة صعدة وكذلك في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران، مؤكداً أن الأطفال الذين يتم تدريبهم في تلك المعسكرات الحوثية من أبناء محافظات المحويت وصعدة وحجة وعمران ويتم نقلهم للمناطق الحدودية ونهم بصنعاء، وهناك معسكرات أخرى في ذمار وإب وصنعاء والحديدة. وأفاد بأن التحالف العربي نفذ ضربة دقيقة لأحد معسكرات الحوثيين في منطقة سحار الشام في صعدة أثناء تجمعات للميليشيات أسفرت عن مقتل 45 مسلحا وتدمير عدد من المخازن والآلية العسكرية ولم يستبعد أن يكون من بين القتلى قيادات كبيرة. وأوضح أن تلك التي استهدفت في منطقة سحار الشام كانت تستعد للهجوم على المنطقة الحدودية للمملكة، لافتاً إلى أن التحالف العربي نجح في إرباك الميليشيات الانقلابية وخلط الأوراق، في الوقت الذي كانت تخطط لشرعنة انقلابها.

 

من جهته، أكد عبدالله الشندقي المتحدث باسم المقاومة في صنعاء أن المعارك تواصلت بين الجيش والمقاومة الشعبية مع ميليشيات الحوثي وصالح في مديرية نهم شرق صنعاء وسط تقدم للجيش والمقاومة مسنودين بطيران التحالف العربي. وقال الشندقي إنه تمت السيطرة على جبال الحمرة مما أدى إلى سقوط أكثر من 18 قتيلا من الميليشيات وعشرات الجرحى، فيما استشهد اثنان من أبطال الجيش والمقاومة وجرح 11. ولا يزال التقدم مستمرا على الجبهات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص