حازب يهدد آل البتول بالتصفية الجسدية ويعتبر نشر تفاصيل جريمة نجله" عيب اسود "

أكدت اسرة آل البتول بمحافظة إب  تعرض أحد ابنائها للتهديد بالتصفية الجسدية من الشيخ / حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الانقلابيين عقب نشرها لمناشدة عبر وسائل الاعلام طالبت فيها ادانة الجريمة التي تعرضت لها ورفع الظلم عنها من حازب وجماعته .

وقال أحد أعيان أسرة آل البتول (فضل عدم ذكر اسمه خوفا على حياته )  في تصريح صحفي أن شيخ قبلي من أبناء إب أبلغهم برسالة حازب وتهديداته امس , مؤكدا أن حازب كلفه إبلاغ آل البتول أن نشرهم لمناشدة عبر وسائل الاعلام وذكر اسمه واسم نجله فيها يعتبر تطاول على اسيادهم (وعيب اسود ) ".

 وأضاف : ان الشيخ القبلي الذي كان أحد الوسطاء الذين أوفدهم حازب خلال الفترة الماضية حذرهم من مغبة الاستمرار في المطالبة أو تكرار النشر في الاعلام قائلا : ( احذروا فسيكون الثمن غالي والسمعة فيها قراح رؤوس .. وما فيكم حيل لمواجهة حازب وجماعته ) .

واعتبر آل البتول هذا التصريح الصحفي بلاغ رسمي للنائب العام وللسلطات المختصة وحملوا حازب وجماعته مسؤولية ما يتعرض له أي شخص منهم لأي اذى أو مكروه .

واستغرب آل البتول من المنطق  الهمجي  والغرور والعنجهية  للشيخ حازب الذي يعتبر نشر مناشدة لرفع الظلم جريمة و "عيب اسود" ؟!! فيما يرى بعين عوراء جريمة نجله الذي اقدم على هدم بيت من بيوت الله والاعتداء على املاك المواطنين بالباطل عملا مشروع أو ربما تقربا الى الله  ؟؟!! .

وكررت اسرة آل البتول مناشدتها لكافة المنظمات الحقوقية والاجهزة الرسمية للتضامن معها والعمل على رفع الظلم الذي تعرضت له ومساندتها في انتزاع حقها وكبح جماح نفوذ وبلطجة حازب وجماعته .

وتأتي هذه التهديدات على خلفية نشر آل البتول لمناشدة عبر وسائل الاعلام ناشدت فيها كافة القوى السياسية والمنظمات الحقوقية ومعالي النائب العام إنقاذها من الظلم والعدوان الذي يتعرضوا له من الشيخ / حازب الذي أقدم نجله  مع مجموعة مسلحة مسنودا بعدد من الأطقم العسكرية على الاعتداء على الارض المملوكة لهم وقام بهدم المسجد والمحلات التجارية التي كانت قيد الانشاء في الأرض الثابتين عليها والمملوكة لهم منذ سنوات طويلة بمحافظة اب.

وأوضحت المناشدة أن الجريمة التي أقدم عليها نجل حازب وعصابته هي جريمة مشهودة وغير مسبوقة في المنطقة حيث اقدمو على هدم المسجد والمحلات التجارية التي بجانبه بغرض نهب الأرض والاستيلاء عليها بالقوة واستبدال المسجد والمحلات بمحطة غاز للمتاجرة بالسوق السوداء وأكدت أسرة آل البتول أن حازب وجماعته ليس لهم علاقة بالأرض المعتدى عليها وليس لديهم أي حق أو دعوى فيها باستثناء استقوائهم بسلطة الأمر الواقع واستغلال حازب لنفوذه كوزير في الحكومة بالإضافة الى استغلاله لعلاقته القوية مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

وتؤكد الوثائق المرفقة بالمناشدة ملكية الأرض لآل البتول باعتبارها وقف ذرية من املاكهم الخاصة وتحت اشرافهم فيما تكشف الوثائق أن احد المواطنين من آل الصبري الذي ينازع آل البتول ملكية جزء من الارض استقدم نجل الشيخ الوزير /حسين حازب لاستغلال نفوذه وتقاسم الارض مقابل الاغتصاب والحماية وإنشاء محطة غاز مشتركة بدلا عن المسجد والمحلات التجارية بقوة السلاح والبلطجة مستفيدين من نفوذ الوزير حازب .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص