محامي الرئيس السابق يطلق تحذير لقيادات المؤتمر ويدعوهم لعقد اجتماع عاجل في الرياض

المسوري مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح

المسوري مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح

حذر محامي الرئيس الراحل محمد المسوري، من تفكك حزب المؤتمر الشعبي العام، في ظل حالة عدم الاستقرار داخل الحزب، جراء الترهيب الذي تمارسه جماعة الحوثي بحق البعض من قياداته.

 

وشدد المسوري في تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، على ضرورة اجتماع قيادات حزب المؤتمر المخلصة، مشيرا إلى أنه من غير المقبول التحجج بمكان الاجتماع.

 

ودعا المسوري قيادات المؤتمر إلى الاجتماع في العاصمة السعودية الرياض، كونها أصبحت البيت الذي يجمع أهداف الجميع، ما لم فإن قيادات المؤتمر ستبقى معلقة ومشتتة.

 

وأضاف المسوري: "فزاعة الرياض كان يستخدمها الحوثي أيام ما كنا نعتقد واهمين بأنهم يحرصون على الوطن والشعب، واليوم بعد أن إكتشف الجميع الحقيقة التي كان البعض يغمض عينيه منها، فقد إتضح فعلا أن الرياض هي الأقرب للجميع، وصنعاء هي البعيدة حاليا عن عقد أي إجتماع لقيادات المؤتمر، فتحركوا قبل فوات الأوان".

 

وحذر من تأخر قيادات المؤتمر المخلصة والشريفة أكثر من اللازم، محملا إياها المسؤولية الأولى أمام الجميع عما سيتعرض له الوطن قبل الحزب، مؤكدا أن الجميع لن يغفر لتلك القيادات.

 

وقال محامي الرئيس السابق، وأبرز ناشطي حزب المؤتمر: "أعتقد أن الوقت قد حان لترتيب الوضع المؤتمري قبل أن تتمكن العصابة الحوثية الإيرانية من المؤتمر بالكامل، ويصبح بعدها مجرد سراب".

 

 واستطرد المسوري قائلا: "أجزم بأن قيادات كبيرة على تواصل تام مع الرياض وهذا ليس بعيب خاصة بعد أن مدت الرياض يدها للمؤتمر وللوطن لمواجهة هذه العصابة، ولكن هذه القيادات تريد أن تكون الأخيرة في الوصول"، متسائلا لماذا لا تكون تلك القيادات سباقة في الوصول والإجتماع والتنسيق لتدفع بالجميع لإنقاذ الوطن والشعب قبل فوات الأوان".

 

ولفت إلى أن قيادات المؤتمر انتشروا بعد اغتيال الرئيس السابق في عواصم عدة، بهدف ترتيب البيت المؤتمري، إلا أن تلك القيادات عجزت عن تحديد مكان للاجتماع، فيما كان الحوثي الأسرع في إجبار من تبقى من تلك القيادات في الداخل على عقد اجتماع في صنعاء.

 

وأوضح المسوري بأن الرياض كانت الأسرع في دعوة الجميع للإجتماع وفي الساعات الأولى، ولكنهم لم يستغلوها.

 

 وأضاف: "واليوم نتابع العصابة الحوثية الإيرانية وهي تسعى لفرض ممثلين كمبارس من المؤتمر في المفاوضات، وإذا لم تتحرك القيادات المؤتمرية في الخارج وتجتمع عاجلا لوقف هذه المهزلة التي ستحدد مصير المؤتمر دوليا وتجعله مجرد تابع، فإنها بذلك قد شاركت في إطلاق أخر طلقة على المؤتمر والقضاء عليه".

 

واختتم حديثه بالقول: "كنت وكثير مثلي من أشد المعادين للرياض تحت تأثير الأوهام الحوثية وبسبب القصف الذي يستهدف الأبرياء، ولكنني علمت قبلكم تقريبا بأن إيران وعصابتها الحوثية هي الأخطر على اليمن والمنطقة، وأن مواجهتها هو الأولى من غيره وبالقضاء عليها سيتوقف القصف، فأجتمعوا قبل الضياع".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص