"جسر جوي" لنقل جرحى الحوثي.. ووزير الإعلام يتوعد

شن وزير الإعلام اليمني معمر #الإرياني هجوماً عنيفاً على منسقية الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، ووصف توقيع ما سمي بمذكرة تفاهم بين المنسقية وميليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء لإقامة جسر جوي لنقل جرحى الميليشيات إلى خارج اليمن بالتطور الخطير، بل بالتواطؤ.

ومعلقاً على صورة من مناسبة التوقيع الذي جرى بين ممثلة عن المنسقية والحوثيين، كتب سلسلة تغريدات، معتبراً أن هذا الجسر الجوي بمثابة مكافأة لميليشيات الحوثي على تفجيرها محادثات السلام.


المليشيا_الحوثية  وبعد أن فشلت في تهريب خبراء حزب الله وايران وقياداتها للخارج عبر الضغط على الحكومة والتحالف العربي والمجتمع الدولي ومقايضتهم بتوجه وفدها لمشاورات جنيف3،هاهي منسقة الشئون الانسانية توقع اتفافية معهم تتضمن رحلات سيتم تهريب تلك الشخصيات تحت مزاعم الحالات الحرجة
٣-هل تقدم منسقة الشئون الانسانية في اليمن ل #المليشيا_الحوثية مكافأة نظير افشالهم مشاورات السلام وتسببهم في إطالة أمد الأزمة والحرب واستمرار معاناة الشعب اليمني
هل كان قرار الحوثيين افشال مشاورات جنيف نابع من ادراكهم بامكانيةانتزاع مكاسب خارج طاولة المفاوضات مع الحكومة الشرعية
كما أكد أن تلك الخطوة من قبل المنسقية، تكشف مستوى الدعم الذي تقدمه المنسقية للميليشيات الحوثية، وتعتبر تحديا صارخا لكل القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتتناقض مع قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.

إلى ذلك، أكد الإرياني أن الحكومة الشرعية لن تتردد تحت أي ظرف باتخاذ ما تراه مناسباً.

وأوضح أن توقيع الاتفاقية سيسهل للميليشيات رحلات تهريب خبراء تابعين لحزب الله وإيران من اليمن، وذلك بعد أن فشل الحوثيون في الضغط لمقايضة حضور وفدهم مشاورات جنيف الأخيرة مقابل تهريب عناصر من ميليشيات حزب الله وإيران من صنعاء.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص