صحفي ثاني أيد انقلاب الحوثيين يعترف نادما للشعب اليمني .. ماذا قال ؟

كانت الذكرى الرابعة لانقلاب 21 سبتمبر مناسبة لأن يعيد بعض الإعلاميين والناشطين حساباتهم، ويخرجوا باعتذار رسمي للشعب اليمني على تأييدهم لذلك الانقلاب، الذي دمر اليمن وشرد اليمنيين.

 

فالصحفي محمد عايش، أحد أبرز الإعلاميين الذين أيدوا الانقلاب الحوثي، خرج معتذرا، ومؤكدا أن 21 سبتمبر هو عاشوراء اليمنيين، وهو أعظم نكبة حلت باليمن منذ انهيار سد مأرب.

 

من جانبه، اعترف الإعلامي، والقيادي بحزب المؤتمر محمد الردمي، أنه تعاطفت إلى حد ما مع الحوثيين في 21 سبتمبر 2014، لافتا إلى أنه تعاطى مع الحدث بمرونة لصالحهم، وحاول أن يصدقهم، حتى أنه خرج معهم ذات جمعة إلى شارع المطار، وخلط بين علاقة الاحترام الشخصية مع أشخاص فيهم، مع فكر الجماعة وترتيباتها غير المعلنة.

 

وأضاف الردمي في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك"، أنه حينما دخل الحوثيون صنعاء، دافع عنهم، واحتفل بهم، وطالب الناس بعدم الخوف، وأن "اللجان الشعبية"، من أجل الناس وليست عليهم، وأن على الجميع التعاون معهم.

 

وقال الردمي: "احتفيت بماحدث لعلي محسن وسخرت من زيد الشامي !! وبينما كان " علي البخيتي" عضو مكتبهم السياسي آنذاك يدين تجاوزات الجماعه في اقتحام المنازل، كنت سعيدا بما يحدث لبعض الاصلاحيين!!، نعم، في أعماقي كنت أدرك أن دوافعي لما أقوم به كانت غضبي و" حقدي" على الاصلاحيين الذين أقصوني من عملي بعد 2011 وحاربوني في لقمة عيشي وأولادي، لكني حاولت أن أبرر " لنفسي" أنما يحدث يمكن أن يكون ثورة حقيقية ".

 

واستطرد الردمي قائلا: "ولكي أحقق لنفسي توازنا بين عقلي وعواطفي، طلبت من د.عبدالله الشامي تزويدي بملفات الفساد التي تحدثوا عنها لأقوم بعرضها في برنامجي بقناة اليمن اليوم " اليوم السادس "، لكنه لم يفعل! ! وفيما بعد تكشف لي أن " الجماعه" لديهم " أولويات" ليس من بينها لا وطن ولا شعب!".

 

ولفت إلى أنه حاول لاحقا استيعاب الحوثيين، وتمنى أن يكون لديهم مشروع واضح يحافظ على ما تبقى من الدولة ويرمم نفسيات اليمنيين وعلاقاتهم الاجتماعية، ويعيد الأمل في أن بالإمكان أبدع مما كان، لكن ذلك لم يحدث، بل إنهم قضوىا على آخر آمالنا في استعادة هوية وأحلام اليمنيين المشروعة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص